News Details

الحائز على جائزة البنك الإسلامي للتنمية يتوقع دورا عالميا أكبر للتمويل الإسلامي
19/03/1438

 

جدة، المملكة العربية السعودية [18 ديسمبر 2016] - قال الحائز على جائزة البنك الإسلامي للتنمية لعام 2016 في مجال الصيرفة والتمويل الإسلامي، البروفيسور كبير حسن، إن التمويل الإسلامي يمكن أن يضطلع بدور أكبر على الصعيد العالمي ولا سيما إزاء تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

جاء حديث البروفسور حسن، أستاذ العلوم المالية بجامعة نيو أورليانز بالولايات المتحدة، خلال محاضرة بعنوان "حالة الأدبيات التجريبية في مجال الصيرفة والتمويل الإسلامي" التي نظمها المعهد الإسلامي للبحوث والتدريب التابع لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية.

وأردف بأن جدول أعمال التنمية العالمية المعاصرة يقدم للتمويل الإسلامي فرصة للاضطلاع بدور حيوي في مهمة تخفيف الفقر وتعزيز إعادة توزيع الثروة. وأوضح أن هذا يمكن تحقيقه من خلال تقاسم الربح والمخاطر في تنظيم المشاريع والتمويل العقاري وأدوات التمويل الاجتماعي الإسلامي كالزكاة والأوقاف والصدقات.

ووفقا للبروفيسور حسن، فقد أثبتت الأبحاث أن النظام المالي الإسلامي يعمل بكفاءة أعلى وباستقرار أكبر، مما يجعله في وضع أفضل للمساعدة في صياغة سياسات أكثر فعالية للتنمية الشاملة.

لكنه أفاد بأنه من أجل أن ينجح التمويل الإسلامي في أداء دوره، فإن هناك حاجة للحفاظ على "مبادئه الأصلية الملزمة"، وبالتالي فإنه يحث المنظمين على مراقبة المنتجات المالية الإسلامية لضمان استيفائها لمعايير الحفاظ على العدالة وتجنبها المجازفة والغرر .

وفي حديثه عن حالة الدراسات الأكاديمية في المنطقة، قال البروفيسور حسن إن الافتقار إلى بيانات موثوقة يعيق البحث التجريبي، فبدونها لا يمكن اكتمال فهم طبيعة وأداء القطاع المالي الإسلامي.

وأضاف: "بشكل عام، هناك طرق أخرى محتملة يمكن أن يساعد فيها التمويل الإسلامي على تحقيق أهداف التنمية المستدامة، بيد أنه لا تتوفر حاليا دراسات تجريبية تمهد الطريق أمامنا".

وحث البروفيسور حسن البنك الإسلامي للتنمية والمعهد الإسلامي للبحوث والتدريب على أن يستكملا جهودهما في جمع البيانات المالية للمؤسسات المالية الإسلامية بحيث تكون شاملة وموثوقة ومتاحة لجميع أصحاب المصلحة في هذه الصناعة.

وفي وقت سابق، صرح المدير العام والمعهد الإسلامي للبحوث والتدريب، البروفيسور محمد عزمي عمر، في كلمته الافتتاحية، أن جائزة البنك الإسلامي للتنمية منحت للدكتور حسن تقديرا لمساهماته الكبيرة في تطوير الصيرفة والتمويل الإسلامي. وقال إن المحاضرة نظمت لتحفيز الخطاب النقدي الذي يمكن أن يؤدي إلى إيجاد حلول للقضايا المعاصرة في الاقتصاد والتمويل الإسلامي.

 

الحائز على جائزة البنك الإسلامي للتنمية يتوقع دورا عالميا أكبر للتمويل الإسلامي